منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ود الحله

avatar

المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 27/01/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي   السبت سبتمبر 25, 2010 9:59 am

قصيدة أنا وحبيبتي

إهداء
إليها في ذاتِ صيفٍ ما ...
ولكم
مع ودي

http://www.zshare.net/audio/80771403a44e5cb6/
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي   الثلاثاء أكتوبر 18, 2011 9:23 am

دوماً ، كعادتك يا ابن حلتنا.. إن كان لا بد لغيبتك من روعة فهي أنك كالمزن ما تلبث أن ترحل بعيداً إلا لتأتي حبلى بماء طهور و برد و دعاش..لكننا نظل نرقبك كما التبلدي، نشرب ملء جوفنا ثم نحفظه لك وداً صافياً في أحشائنا.. و والله لأنت الأروع.. بروحك الذواقة التي لو لاها لظلت أحرفنا جامدة لا تجود بأي معنى.. و لظل الحب النبيل راهباً معزولاً في صومعته.. و لذابت شموعه سدى في حنايا ظلمات ال"أنا و "أنت" كيف لا و أنت تتفردون لنا بأذرعكم و تمدون لنا حبال و صلكم الجميل كما المحيط االهاديء و الدر في أحشائه ؛ و تتنزلون إلينا من علياء موجكم و مدكم العالي ثم تبيحون لنا إدمان التسكع على شطآن بحركم االطويل و ممارسة الاعتكاف على هوامش ذائتقكم الرفيعة.. شخصيا لبيت دعوتك بمجرد القدر و لا أقول الصدفة..حين تابعتك على قناة الشروق تسمرت اتذوق كلماتك و أرقب شبهك و االدم ما غريب!! .. سمعتك تقول للمذيعة بأنك غير ميال للنسيب و الغزل.. لكنني قفشتك اليوم و أنت تكتب عنها و تهيدي إليها فمن هي ترى "ذات صيف تلك؟؟؟".. لا عليك و لن ألح عليك في السؤال، و لكن.......
أما و طالما جاء ذكر الحب على لسانكم عذباً و خرج على عواهنه منساباً هكذا من الحالب للشارب ، فلتدعنا إذاً ، نثرثر في المليان و ندندن هامسين حول سيرة عن ذالكم المخلوق العجيب .. فإن أحلى التجارب تجربة لم نعشها بعد و أهوج البحار بحراً لم ترتده أشرعتنا بعد فلنواصل البحث عنه لنوغل فيه برفق..فالحب جحيم يُطاق . . و الحياة بدونه نعيم قد لا يطُاق .. قد تنمو الصداقة لتصبح حباً ، و لكن الحب إذا ذبل إلى صداقة يغدو ضرباً من العبث..الحب سلطان خارج على كافة القوانين عدا قانون الغيرة فهي الطاغية في مملكة الحب.. الحب زهرة ناضرة شوكته حواء و لا يفوح أريجها إلا إذا روتها قطرات الدموع.. الحب كالحرب نشعلها لنحيا..أو تخمدها لنموت.. هو لعبة بين فرسي رهان إما يكسبان معاً أو يخسران معاً.. فهو إذاً، أنانية متبادلة مشروعة. الحب تاريخ للمرأة و ليس إلا إضبارةً(ملفاً) واحدةً من أضابير عدة ضمن أرشيف "الدون جوان" من الرجال .. إذأ فهو ماساة تتلخص في أن الرجل يريد أن يكون أول من يدخل قلب المرأة بينما تكتفي هي بأن تكون آخر من تتربع على قلبه .. هو عند حواء نار مقدّسة لا تشعلها إلا في قلب من يسقيها من كأس حنانه، لتظمأه دوماً إلى رضاها..إني أحبك؛ فلا تسألني عن دليل أفرايت رصاصه تسأل القتيل؟!....و كم نويت حفر اسمك على قلبي لولا ترفقي بك من وطأة دقاته...ed]
الحب في حروف:
قف تأمل في هذا الساحر و فعله العجيب في خلق الله
فألف الحب إلفة ربما قاتلة و أمنيات ربما زاهدة في الحدوث إلا بشرط حدوث المستحيل حينما تتنزل فضليات المدن إلى أديم أرض الواقع!
لام الحب لعبة عبثية ظل يمارسها منذ الأزل فرسا رهان إما يكسبان معاً أو يخسران معاً
حاء الحب: حرب باردة بين قطبين و حوار بيزنطي مفتوح علي مصراعين.. يطل منهما برأسه كفراشة حائرةعبر أروقة الأزمنة..ل يفوح من جناحيها رحيق الأمكنة و يبوح بأدق أسرار الوجود و ينطق باسمه على لسان كل شيء حي.
باء الحب بحر لجي طويل بلا مراسي و لا شطآن.. مياهه غير مالحة و هي معتقة بعبقري خمر المعاني و في جوفه أصداف حويصلاتها خضرتحبل كل حين بحفنة من اللآلئ والدر النفيس
فما هو الحب؟؟؟
هو عالم من المودة و الصلة و الأنس و الرضى، و هو دنيا من الأمل و الفأل الحسن ، و الأمس الجميل و اليوم الحافل و الغد الواعد إذا قلتحب) عاد بك الخاطر إلى صور و مشاهد لا تمحى من ذاكرة الزمن ، فعرضت لك الطفل يضم الثدي ، و الناقة تحنو على الفصيل ، و الآكام تلف الثمار ، و الأغصان تعانق الجذوع ، و الفراشة تلثم الزهرة ، و العش يكتنف الطائر.إذا قلت : ( حب ) هلَّ غيث الرجاء، و هبت ريح الصفاء ، و سرى نسيم الوفاء ، و تهللت أسارير الوجوه ، و انبلجت معالم الطلعات ، و أشرقت شموس الأيام ، إذا قلت : (حب) امتلأت الجوانح بالأشواق ، و الحشايا بالتلهف ، و الضمائر بصور الأحباب ، و معاهد الأصحاب ، و مغاني الأتراب .إذا قلت ( حب) تساقطت أوراق البغضاء ، و تلاشت نزوعات الشر ، و ارتحلت قطعان الضغينة ، و فرت زمر الأحقاد ، و أفلت نجوم العداوات.. كلمة (حب) إشراقة من عالم الملكوت ، و إطلالة من ديوان الخلود ، و وقفة في بساط التجلي..من استظل بسمائها اتقد شوقه و تداعت خواطره .
على صغر مبناها إلا أن معانيها و ما بنى عليها من مشاعر و قصص وأحداث فى التاريخ الإنسانى يفوق ملايين الكلمات الأخرى فى كل اللغات والثقافات , وبناءا على ذلك نجد الكثيرين من الضحايا سقطوا على طرقات الحياة وفى دهاليزها وفوق مرتفعاتها وهم يبحثون عن الحب بلا خريطة تهديهم أو بوصلة توجههم .
الحب والصراع
أهم قانونين يحكمان الحياة وحركة البشر فيها هما قانون الحب وقانون الصراع , والحب ولد مبكرا بين آدم وحواء مع خلق الإنسان , ثم جاء الصراع لاحقا بين قابيل وهابيل , أى أن الحب أطول عمرا من الصراع , وهو بالإضافة لذلك أقوى تأثيرا فى حياة الناس بدليل استمرار الحياة ونموها وتطورها على الرغم من الصراعات العديدة , فطالما أن الحياة تسير وتنمو وتتطور فهذا دليل على غلبة قانون الحب على قانون الصراع لأن قانون الحب يعنى البناء والنمو والجمال فى حين أن قانون الصراع يتجه غالبا نحو التدمير والموت والفناء .
خطوط الحب :
و لكل منا خاريطة طريقه التى يوزع عليها موضوعات حبه و يضع أولوياته و يشكل اتجاهاته ولكن تبقى الغلبة للموضوع الذى يشغل الخط الرئيسى و والمحبوب الذى شغله الذي قد يشغله حب الله , وقد يشغله حب المال أو حب النساء أو حب المخدرات أو حب الشهرة و المنصب وقد تضمر بقية الخطوط أو تتلاشى لحساب الخط الرئيسى وقد تبقى و لكنها تتأثر به حتماً
جعلني الله و أياكم ممن يحبهم و يحبونه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ود الحله

avatar

المساهمات : 95
تاريخ التسجيل : 27/01/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي   الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:11 pm

شكراً لهذا الجمال الذي فاح من هذه الأحرف الأنيقه التي لطالما منحتنا من الروعةِ ما يكفي لخلق فراشةٍ نشوانه وسنبلةً خضراء ...
وأنا في غاية السعاده لهذا المرور الجميل ... وأتمنى أن لا تكون (عابر سبيل) في المرة المقبله ، بل تكون مقيماً في هذه المساحة التي عطرتها بهذا الكلام عن سيرة الحب ، الذي لولاه لما حلمنا بصنعِ تلك الفراشه ... ولا تمكنا من رسمِ سنبلةٍ خضراء ...

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي   الإثنين نوفمبر 21, 2011 10:44 am

ود الحله كتب:
شكراً لهذا الجمال الذي فاح من هذه الأحرف الأنيقه التي لطالما منحتنا من الروعةِ ما يكفي لخلق فراشةٍ نشوانه وسنبلةً خضراء ...
وأنا في غاية السعاده لهذا المرور الجميل ... وأتمنى أن لا تكون (عابر سبيل) في المرة المقبله ، بل تكون مقيماً في هذه المساحة التي عطرتها بهذا الكلام عن سيرة الحب ، الذي لولاه لما حلمنا بصنعِ تلك الفراشه ... ولا تمكنا من رسمِ سنبلةٍ خضراء ...

.. يسعد صباحك و الطلة عيدية.. وهنيئاً لي بطبق صادف شنه و بترحاب وجد أهله، ضم سبعين ألف مرحب؛ جاء ود حلتنا في طليعتهم و حسبي قناعةً أنك مختوم برحيق من سبقني إليك بالاحتفاء. ثم جاء دوري لأكون أخيرهم و وسوف لن أكون آخرهم ..و ما أتمناه عليك أخي ألا تضن علينا بمرورك كنسمة هفافة على أهدابنا الخشنة و نحن نغط في سبات من بياتنا الصيفي..و أن تتحفنا بذخات من مداد قلمك المشهود له بالرشاقة, و ظني أنك فرس جامح لا يشق له غبار في مضماره و قد سبق صيتك صوتك الحر الذي ناتظر منه شخصياً الشيئ الكثير ليثلج صدورنا و يعيد شحننا بدافعية متججدة لاجترار الحديث المباح حول ما بقي لنا من تجارة بكماء, حيث الصوت يأكل صداه و الأنين يضل مداه.... لن أطيل عليك الثرثرة .. فلتتفضل و تفصح لنا أكثر عما تكن من نفيس المعدن و تبوح لنا بدرر القول.. و لتشيد بيننا وبينك جسراً من الإحساس الحي بضمير الحنو إلى التلاقي عبر صحفات أثير العريباب و نحن نمتطي صهوات افتراضيةو نتأبط سناناً بحجم ثقب أبرة لكن فعلها سحري كواحات نضرة غناء من وادي عبقر تتسع ليحيا الجميع على ترابها الزعفراني بلا تمييز و لا استثناء.
لأول مرة في حياتي أجد نفسي عاجزاً عن البوح بشيء و قد تاه الكلام و لم تعد عباراتي تليق بسموكم أيها السيدات والسادة..و أنتم تحشرونني قسراً في دائرة الضوء؛ بينما أوثر الاختباء وراء عتمة الأفق البعيد..في فضاءات ربما يزعجها النسيم و تستحي من الغزل.. كم كنت خائفاً من تهمة تطاردني بأني شخص منكفيء على ذاتي و أفصل ظلي على مقاس جسدي ..مؤثراً البقاء دوماً طي كتماني ، ليراني من يراني عن بعد فقط كنعش (جثمان) غريق يحمله رهط من أشباح بين ضفتي نهر.. فأنا لا أعدو كوني مجرد "عابر سبيل" عشت هائماً على و جهي و باحثاً عن نفسي.. كحال شحيح ضاع في الوحل خاتمه.. فلما اشتدت بي و طأة الهجير أويت إلى" ظل صفصافتكم هذه السامخة بتواشيحها المترامية على ضفاف نهركم الخالد" و التي أدهشتني بصمودها في وجه رياح هوج رياح عاتية و هي مستعصية على جملة إلحاحات ما فتئت تدعوها لتموت وافقة.. فلما نظرت أسفل قدمي إذا بوجهي الضائع وهو ينداح منعكساً على لجة "موية السرف" الجارية النظيفة.. فتسمرت دمعاتي في المآقي و تلكأت عبراتي فلم تبلغ الحلقوم و جفت صحيفتي و سقط يراعي فسقطت في ربع هدومي حين عثرت قدراً على هالة من بذخ إطرائكم إياي أيها الرائعون جداً . كان ذلك- وللأمانة والتاريخ- يوم أن قلدموني وسام جدارتكم و ليس استحقاقي في أن أكون "مقيماً هده المساحة.". لذا أعتذر لك شديداً أخي وأشكرك جزيلاً كما لم أشكر أحداً من قبل. فقط كان يكفيني منك أن تضع أيقونة دون تعليق..لا أن ترفع (خصيصتي) مباشرة إلى هذاالحد و بذا تطوقني بكلفة باهظة دونها العرق كي ارتقي بجهد جهيد إلى مصافكم العالية. ثم أنى لي ذلك؟؟؟؟
لم يكن عشمي يتطاول إلى غاية أقصى من أن تتقبلوني ضيفاً خفيف الظل على لمتكم العامرة بأهلها.. لأن أضع على موائدكم شيئاً مما نضح به إنائي و هو ليس بالضرورة مستساغ لكل الأذواق ..تعشمت فقط في أن يسعدني و جودي بين أظهركم بأن ينال و لو نقيراً من عناء الاستحسان و الرضا لديكم.. كوني لا أحمل من الزاد الكثير، هي عبارة عن و قفات مع النفس أولاً لاجترار التجارب و لإسقاط شيء من شريط الذكريات..حفنة من قصاصات قديمة لا تعدو كونها ضرباً من الفضفضة البريئة علنا نقتل بها الرتابة و نطرد بها رائحة فمنا الكريهة جراء السكوت ..و تعلمون بأن بعضها جلب لي "الهواء" و الحجارة من حيث أدري و لا أدري حين حذفت بها الآخرين و غفلت عن بيتي المشيد من زجاج.. و لم أفعل شيئاً سوى أن نفضت عنها غبار الأنزواء في ثنايا خاطري و دفعت بها إليكم مجرباً حظي ثانيةً.. و لم أتأمل منكم سوى ضوء أخضر لآتيكم منها بالمزيد أو أحمر لأتوقف نهائياً و أنصرف راشداً و فوضت أمري إليكم فكان منكم السخاء بالقبول !!! فلله دركم أيها الأماجد وا لماجدات إلى آخر عقدكم الفريد، فوالله ما أراكم إلا و قد نظرتم إلى بعين الرضا؛ حتى أوشكتم أن تكسروا عنقي بباقات من أزاهير المدح والثناء الجميل.. أنتم تقولون عني ما تظنون، و ربما لسان حالي يقول شيئاً أخر: و لكن عزائي فيكم هو أن "ديل أهلي" و هذا الخير و الفال..إنّي محب..و بعـضُ الحـبِّ قتال..منسوج كياني من روح و صلصال.و قلبي يصيح بصوت من قال:-إلهي لا تعذبني فإنّي .......... مقرٌّ بالذي قد كان منّي
فما لي حيلةٌ إلا رجائي ..... لعفوك إن عفوت وحسن ظنّي
فبين يديّ محتسبٌ طويلٌ ..... كأنّي قد دُعيت له كأنّي
وكم من زلّةٍ لي في الخطايا ..... وأنت عليّ ذو فضلٍ ومنِّ
إذا فكّرتُ في ندمي عليها ..... عضضت أناملي و قرعت سنّي
أُجنّ بزهرة الدّنيا جنوناً ..... وأقطع طول عمري بالتّمنّي
ولو أنّي صدقت الزّهد فيها قلبت لأهلها ظهر المجنّ
يظنّ النّاس بي خيراً وإنّي لشرّ الخلق إن لم تعف عنّي
على أنه لا يزال كل عشمي أن أظل معكم همسة في قلوب العاشقين..و أنملة على أوتار الحنين..و بقايا ذكرى لا تموت بمر السنين.. سنون العمر تمضي بنا خفافاً، فلا تدع لنا سوى حفنات من تجارب و تطوقنا بشريط رفيع من ذكريات،أو فيض باذخ من أمنيات. أعزائي أما و قد أطللتم في سمائي كنجوم متلألئة و أغدقتم علي شخصي الضعيف بعبارات مترعة بالوداد فليس أمامي بد من التطاول عبثاً أمام قاماتكم السامقة محاولاً مماشاة كعوبكم العاليةو متنقلاً معكم عبرأروقة النفس من أجل أن نطرح البسمة على شفاة الحزانى و ننعش النبض في أوصال منتداكم العتيق، لنتحدث ها هنا عن كل شيء مباح..و ليأخذ بعضنا بأيدي بعض و لنتقاسم عناء الرحلة كما زاد الطريق..و لنمضي على بركة الله ، فقلبي معكم ، وسدد الله على دروب الخير خطاكم ، فلتخلصوا العمل لله و لا تستيأسوا ولا تحقورا من المعروف شيئاً..فلرب عبارة جذلة ومفردة شيقة أو كلمة طيبة كشجرة طيبة قد لا تلقون لها بالاً بين السطور لكن أصلها ثابت وفرعها في اسماء عند بارئها فيحيي بها الله ضميراً، و يوقظ غفلةً ، و يزرع بارقة أمل ، و يكفكف بها دمعة حزن توشك أن تسكب على أذرع البؤساء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصيدة أنا وحبيبتي - ملف صوتي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدى العام :: منتدى الشاعر معز عوض ابوالقاسم-
انتقل الى: