منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فقه العبويدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: فقه العبويدة   الإثنين يونيو 27, 2011 10:52 am

[center][center]فقه العبودية
عن فقه العبودية والعابادة في الأسلام، يقول المولى عز وجل: {وماخلقت الجن والأنس إلا ليعبدون} ويقول تعالى أيضاً: { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}
بهاتين الآيتين الكريمتين حدد الخالق جل شأنه ملامح علاقته بخلقه و قبل ذلك ماهية الغاية من عبادته وهي بأن تصرف إلى مستحقها كاملة ومدى الحياة. ومع ذلك فكثيراً ما تقع عيناك على عباده وقد تفرقوا أيدي سبأ في مذاهبهم لفهم العبودية وتصريفهم لأعمال العبادة.
1) فمن هؤلاء من يصب فهمه للعبودية في قالب ضيق لا يتجاوز حجم أيقونة أو تعويذة شعائرية صماء عله يحرص على ممارستها لتصنع منه أنموذجاً لائقاً للأنسان المتمدن والعنصر الصالح في مجتمعه؛ كمثال احترامهم لقيمة الوقت أو نأي الفرد بنفسه عن بعض الأفعال المشينة المحسوبة خصماً على قواه كعضو منتج. كما يفعل أهل الغرب؛ وهو سلوك ليس نابعاً من صميم عقيدتهم و لا من ديدنهم.
2) ومنهم من يحشر فهمه للعبودية و من ثم العبادة في زاوية أنها غاية عظمى لا يمكن للأمر أن يستقيم بدونها، على اعتبار أن الأنسان بفطرته مخلوق متعتطش لأن يجد معبودا ليعبده والسلام. وهذا فهم على وجاهته إلا أنه قاصرجدا، لصرفه العبودية لغير مستحقها. على أن كثيراً من هؤلاء جعل يبحث بأدواته الخاصة إلى أن ضل هدفه إلى الله المعبود بحق{أرايت من اتخذ إلاهه هواه......}
3) ومنهم من فهمها على أنها غاية سامية ثم صرفها إلى مستحقها و لكن للأسف على غير هدي النبي محمد (صلوات الله وسلامه عليه) وفاتت على هؤلاء حقيقة أن المسارات إلى نيل مرضاة الله مسدودة جميعها، عدا خلف رسولنا الكريم.
4) و هناك صنف رابع وهو- للأسف الشديد- يمثل السواد الأعظم من مسلمي اليوم وهم ممن يجعل العبادة غاية سامية وهدفاً أمثل في حياته و هو يؤديها على هدي السنة المشرفة وعلى نهج سلفنا الصالح؛ غير أن شيئاً مهماً ينقص كل هذا، ألا وهو تجريد هذا الصنف لعبادته من روحها و تفصيل ظلها على مقاس جلد الأركان الخمسة فقط؛ كأن يؤدون الصلاة على وقتها والزكاة في مصارفها الثمانية والحج لمن استطاع إليه سبيلاً ويحققون معنى لا إله إلا الله؛ مع أن كل هذا لا يمنع بعض هؤلاء عن فعل الموبقات السبع. إذاً، فأين يكمن القصور والخلل؟؟؟


[/center][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فقه العبويدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: