منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تتعامل مع نفسك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رحيق المعرفه



المساهمات : 45
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةموضوع: كيف تتعامل مع نفسك   الثلاثاء أغسطس 09, 2011 6:19 pm

ﺍﺧﻮﺗـــــــــــــــــــــــــــﻲ
ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻪ...
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﻩ ﺗﻘﺎﺑﻠﻚ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺗﺒﻌﺚ
ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺗﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮ
ﺣﻴﺎﺗﻚ..
ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﺎ ﻛﺜﻴﺮﻩ ﻣﻨﻬﺎ
ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﺳﻪ ﺍﻭ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻭ
ﻣﻊ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ..
ﺭﻏﻢ ﺍﻥ ﺗﺸﺎﺑﻪ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻟﻜﺮﺏ
ﻋﻨﺪ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻻ ﺍﻥ ﺩﻭﺍﻓﻌﻬﺎ
ﻣﺨﺘﻠﻔﻪ ..
ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺪ ﺗﻄﻮﻝ ﻓﺘﺮﻩ ﺍﻟﻀﻴﻖ
ﻟﺪﻯ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﺩﻭﻥ
ﻣﺤﺎﻭﻟﻪ
ﻟﻠﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻞ ﻳﺰﻳﺪﻭﻥ ﺍﻟﻄﻴﻦ
ﺑﻠﻪ..
ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺴﻌﻰ ﺍﺷﺨﺎﺹ ﺁﺧﺮﻭﻥ
ﺍﻟﻰ ﺇﺧﻤﺎﺩ ﻧﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﺑﺄﺳﺮﻉ ﻭﻗﺖ
ﻣﻤﻜﻦ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﺪﺭ ﺻﻔﻮ
ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺣﻴﺎﻩ ﻣﻦ ﻳﻌﺎﻳﺸﻮﻧﻬﻢ..
... ﻛﻴﻒ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﻧﻔﺴﻚ
ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺘﻀﺎﻳﻘﺎ؟؟..
ﺇﻥ ﺑﺈﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ ﺃﻥ ﻳﺘﺨﻠﺺ
ﻣﻦ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭ ﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﺑﺼﺪﻕ
ﺇﻳﻤﺎﻧﻪ
ﻭﻗﻮﺓ ﻳﻘﻴﻨﻪ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﺗﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﻌﺎﻟﻰ
ﻭﺍﻻﻋﺘﻤﺎﺩ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻋﻠﻤﻪ ﺑﺄﻥ ﻣﺎ
ﺃﺻﺎﺑﻪ
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺨﻄﺌﻪ، ﻭﻣﺎ ﺃﺧﻄﺄﻩ ﻟﻢ
ﻳﻜﻦ ﻟﻴﺼﻴﺒﻪ.
1-ﻭﻣﻦ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ
ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻻﻛﺘﺌﺎﺏ ﻛﺜﺮﺓ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻠﻪ
ﺗﻌﺎﻟﻰ،
ﻓﺒﻪ ﺗﻨﺸﺮﺡ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ﻭﺗﻄﻤﺌﻦ
ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ.
ﻭﻻ ﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻳﺪﺍﻭﻡ ﺍﻟﻤﺴﻠﻢ
ﻋﻠﻰ ﺃﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺀ.
ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺮﺝ ﺍﻟﻬﻢ
ﻭﺗﻜﺸﻒ ﺍﻟﻐﻢ ﺩﻋﺎﺀ ﺫﻱ ﺍﻟﻨﻮﻥ:
ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ
ﺃﻧﺖ ﺳﺒﺤﺎﻧﻚ ﺇﻧﻲ ﻛﻨﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﻴﻦ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺗﻌﻘﻴﺒﺎً
ﻋﻠﻰ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺪﻋﺎﺀ: ﻓَﺎﺳْﺘَﺠَﺒْﻨَﺎ ﻟَﻪُ
ﻭَﻧَﺠَّﻴْﻨَﺎﻩُ ﻣِﻦَ ﺍﻟْﻐَﻢِّ ﻭَﻛَﺬَﻟِﻚَ ﻧُﻨﺠِﻲ
ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ
}ﺍﻷﻧﺒﻴﺎﺀ.{88 :
-2 ﺗﺨﻠﻴﺺ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺼِّﻔﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺬﻣﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻮﺟﺐ ﺿﻴﻘﻪ
ﻭﻋﺬﺍﺑﻪ:
ﻛﺎﻟﺤﺴﺪ، ﻭﺍﻟﺒﻐﻀﺎﺀ، ﻭﺍﻟﻐﻞِّ،
ﻭﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ، ﻭﺍﻟﺸَّﺤﻨﺎﺀ، ﻭﺍﻟﺒﻐﻲ،
ﻭﻗﺪ ﺛﺒﺖ
ﺃﻧَّﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺼﻼﺓ ﻭﺍﻟﺴﻼﻡ ﺳُﺌﻞ
ﻋﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻘﺎﻝ" :ﻛﻞُّ
ﻣﺨﻤﻮﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺻﺪﻭﻕ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ،"
ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ: ﺻﺪﻭﻕ ﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻧﻌﺮﻓﻪ
ﻓﻤﺎ
ﻣﺨﻤﻮﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ؟ ﻗﺎﻝ" :ﻫﻮ
ﺍﻟﺘﻘﻲُّ ﺍﻟﻨَّﻘﻲُّ ﻻ ﺇِﺛﻢ ﻓﻴﻪ، ﻭﻻ
ﺑﻐﻲ، ﻭﻻ
ﻏﻞَّ، ﻭﻻ ﺣﺴﺪ."
3- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻌﻤﻞ ﺍﻟﻴﻮﻡ
ﺍﻟﺤﺎﺿﺮ ﻭﻗﻄﻌﻪ ﻋﻦ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ
ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﺎﻟﻌﺒﺪ ﻳﺠﺘﻬﺪ
ﻓﻴﻤﺎ
ﻳﻨﻔﻌﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺪُّﻧﻴﺎ، ﻭﻳﺴﺄﻝ
ﺭﺑَّﻪ ﻧﺠﺎﺡ ﻣﻘﺼﺪﻩ، ﻭﻳﺴﺘﻌﻴﻨﻪ
ﻋﻠﻰ
ﺫﻟﻚ ﻓﺈِﻥَّ ﺫﻟﻚ ﻳُﺴﻠِّﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻬﻢ
ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺩﻋﺎﺀ
ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ "ﺍﻟﻠﻬﻢ
ﺇﻧﻲ ﺃﻋﻮﺫ ﺑﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﻬﻢ ﻭ
ﺍﻟﺤﺰﻥ" ﻭ
ﺍﻟﻬﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭ
ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ.
4-ﻗﻮﺓ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻧﺰﻋﺎﺟﻪ
ﻭﺍﻧﻔﻌﺎﻟﻪ ﻟﻸﻭﻫﺎﻡ ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻻﺕ
ﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺠﻠﺒﻬﺎ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﺴَّﻴِّﺌﺔ، ﻭﻋﺪﻡ
ﺍﻟﻐﻀﺐ، ﻭﻻ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺯﻭﺍﻝ ﺍﻟﻤﺤﺎﺏِّ
ﻭﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﻤﻜﺎﺭﻩ ﺑﻞ ﻳﻜﻞ ﺍﻷﻣﺮ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰَّ ﻭﺟﻞَّ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ
ﺑﺎﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻨﺎﻓﻌﺔ، ﻭﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﻠﻪ
ﺍﻟﻌﻔﻮ ﻭﺍﻟﻌﺎﻓﻴﺔ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف تتعامل مع نفسك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدي الاسلامي-
انتقل الى: