منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ديل أهلي(مسلسل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: ديل أهلي(مسلسل)   الأربعاء أكتوبر 19, 2011 2:06 pm

[center][size=24]
ديل أهلي(مسلسل)
أشكر أخوتي المرحبين كما لم أشكر أحداً من قبل. فقط كان يكفينا منكم أن يضع أحدكم أيقونة دون تعليق..لا أن نترفع مباشرة إلى" قلم مميز" في نظركم .فصار لزاماً علي أن أدين بالفضل لأهله جميعاً دونما فرز.؛كونكم طوقتموني بكلفة باهظة دونها العرق كي ارتقي بجهد جهيد إلى مصافكم العالية.ثم أنى لي أن أقدر؟؟؟؟
وأما الآن فدعوني أطرح عليكم فكرة و حلماً ظل يراودني منذ مدة؛ خاصة و أن الفرصة تواتيني الآن لتحقيقه ؛ بأن نكتب بأسهاب عن"السودنة".. نود أن نرسم "كروكية" بانورامية صادقة لهذا البلد العريق، ممثلة في ناسه و أرضه و نيله و غاباته و صحاريه ووديانه ووهاده وفلواته، بل و كل ما يتميز به من مزاياً خالصة تضعه بارتياح كشامة بين الأمم :والآن فلنبدأً من هنا علي سبيل التجربة وجس ا لنبض:_
قلبي على جناي، و قلب جناي على حجر
لعل ما دفعني لكتابة سطوري هذه هو شعور غريب بتلذذ المعاناة. فهي أحلى بعد تجاوزها. و سر النجاح و الأبداع في نظري أنه يقتات على الألم. يقول تشارس ديكن:" أبدع حينما أعاني". فالكاتب و المبدع عموماً بمثابة أرشيف لذاكرة الجماعة و كاميرا نزيهة تلقط ما حولها لتصوغ منه أمثلة مدهشة و رائعة. والشاعر قيثارة عصره و لسان حال زمانه الذي لا ينفلت منه و إن حاول الإفلات من قيوده و تمرد على كثير من تفاصيل أوضاعه..و جند نفسه لمعترك صون الفضيلة و نبذ ثقافة الكراهية و تأسيس وعي مسكون بقضايا مجموعته، ملتزم بها. ليس المبدع مؤرخاً و إن كان موثقاً جيداً..يعيش يومه و يشرئب لغده.. و هو يدون لنا شهادة عين رأت و قلب يكاد ينخلع ألف مرة قبل أن يرتمي على عري كل ستر رآه يهتك أو ظلم رآه يقع أو حق سمعه يستلب. و للكلمة مفتاح تحظى به على خارطة الإصلاح في كل أمة و النضال لنصرة كل شعب يريد البقاء.
لي حكاية معاناة ممتدة و محببة؛ حيث إنني جئت إلى الدنيا و لم أر أمي قط ، تلك التي سلمتني أمانة للعالم و رحلت.. فترعرعت في أحضان جدتين كانتا تتنازعاني. أذكر تلك التي ظفرت بضمي و تعاهدتني على إقبال ثم جئت لافتقدها بعد حين كي أرد قيضاً من فيض جميلها فوجدتها على إدبار، توشك أن ترحل .كانت تعد الطعام و تضعه راضية بين أيدينا أنا و أخوتي ، ثم تجلس لتراقب عن كثب. و إذا شح الطعام أو تناقص الإدام نطلب المزيد ليأتينا في حينه. حتى إذا فرغنا تماماً إذا بها تدنو لتحسن القدح. كنت أصغرهم سناً و بي حماقة تسميني (الجنا أب وشاً محومر). فكانت إذا نال منها الغضب و طفح بها الكيل و صفعتني مثلاً (أو قشطتني بسير المفحضة), سرعان ما تسترجع جاهشة بالبكاء و تأكل أصابعها من الندامة فتصنع لي شراباً من الليمون تغرق فيه تلة من السكر. و هي قاطعة على نفسها عهداً ألا يجد الحزن سبيلاً إلى قلوب هؤلاء اليتامى من ثغرتها. فلما كبرنا و خرجنا لطلب العلم و العمل كان قد برد عنفوانها و تقدم بها السن فزاد تعلقها بنا لدرجة مخيفة؛ كنت إذا حضرت من سفر قاصد و هتف صبية الفريج باسم من حضر، تهرع تلك الجدة العمياء من دارها تسابق الريح إلى المحطة لتعانقني و تصحبني من هناك و هي تتلمس علامات دربها بعكازة، يقودها قلب الوالد و تسير بنور البصيرة عوضاً عن بصرها الذي فقد. . عجبت من شأن جدتي لما سافرت البندر و أهديتها ذات مرة صابونة معطرة ( أم ريحة) فلم تستخدمها قط ؛ فقط تشمها و تلمها و تقول: إني لأجد فيها ريح ولدي فلان.
أذكر يوم أبرمت عقدي مهاجراً للعمل في بلاد الله حيث أنا حتى الآن ؛بينما أنا منهمك في إجراءات الاغتراب، حمل إلي فاسق نبأ تلك الشجرة التي ماتت واقفة. قطعت كل شيء على عجل فسافرت إلى قريتها النائية في أقاصي البادية لتلقي و اجب العزاء..هناك و جدت الكل يرصدني: ما أنا فاعل بفجيعتي في صاحبة الأيادي البيضاء التي منحتنا كل شيئ و لما جئنا نرد شيئاً من جميلها كانت قد رحلت في صمت و بهدوء. رأيت الفضولي منهم يلحظ في أم عيني. فكانت الخيبة بجلاجل: إذ خزلتني عيناي.. فجمدتا و لم تجودا بشيء ..و لو بقطرة لذر رماد العيون ؛ رغم محاولات الاستدرار اليائسة. لكنني بدون شك كنت أبكي من داخلي و كدت أتمزق حزناً و سمعت أحدهم يهمس بجواري قائلاً: " يا أخي من مات فقد روحه". و مضيت عائداً إلى طاحونة المشاغل لتلفني من جديد بسيرها الحلزوني الذي لا ينفك راحلاً.. فلما أوشكت على ختم تأشيرتي و شددت رحلي. هنالك فقط، جاء نيطلق العبرة في غير وقتها و لا محلها؛ فجلست على أية حال أنحب نحيباً مراً و أزرف دمعاً دامياً و جلس معي صديق قديم حميم (له مأساة مشابهة حيث فقد أسرتة مبكراً في حادث حريق) يبكي معي مواسياً أو لعله كان ييث حزنه. ثم رفعت رأسي فإذا جمهرة من الناس من حولي يضربون أكفاً بـأكف والبعض يتساءل:" يا ترى دموع الفرح هذه أم دموع التماسيح؟"!.
بوركتم والود بيننا
[/center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: ديل أهلي(مسلسل)   الثلاثاء أكتوبر 16, 2012 1:33 pm

كروكية سودانية- دروس عبر الفيافي
منذ مدة ركبت البر ثم البحر مسافراً عبر الربع الخالي.. بين الرياض والقصيم توجد عقبة كؤود تحطمت سيارتنا على قمتها وربك لطف بي و بعائلتي حتى هبطنا الأرض بسلام. مرت بنا حافلة سورية متجهة حائل و تبوك. رأف بنا السائق وحملنا إلى قرب بريدة أو مشارف عنيزة بالقصيم ، زاعماً أن هنالك ورشة معلمها سوري سيصلح لنا السيارة100 %. و صلنا هناك و لم نجد المعلم و و جدنا صبيه . كان شاباً سودانياً عشرينياً.اسمه محفور في سويداء الذاكرة (عاطف عبدو - من أبناء الأبيض).بصراحة لو بالمظهر بتعريفة ماتشتريه؛ عليه أثواب رثة و ملطعة بزيوت الرجيع و لكن بداخلها يقبع أسد هصور. شاف الحريم فأخذنا فوراً إلى منزل مجاور لا إمرة له عليه, لكنها المروءة. كان البيت (سودانياً) أصيلاً مجدوع هناك و حيداً كخاتم في فلاة ؛يلاصقه مسجد و محطة بترول فبقالة . طرق عاططف و ناغم من برة: يا ناس هووووي أهل البيت: جوكم ضيوف: جاءه الرد صدى فورياً كأنما كان يتربص بنا و يتحين مقدمنا. مرحب بالضيوف .. حباكبكم عشرة, قالتها ست البيت بنبرة بطانة لا تخطؤها أذن واعية.. و هي امرأة بعشرة رجاجيل (من النوع الهي بتدرش تقول قضا). من هناك زوجها الشاب (أحمد حسين) عطل أعماله و أقفل حانوته و هرول نحونا و هو قصير القامة تشابى ليتعلق برقبتي فاستلم بعضنا بالأحضان بعضاً؛ كأني أخوه الغائب الذي عدت؛ قلت لنفسي لن أندهش ..فالسودان كلو كدا بس نحن الرحنا طولنا البعاد شديد. من حيثه و قبل أن نعتب أصدر أحمد فرمانه لأهل بيته أن: اقسموا الدار دارين مناصفة بينا و بين أخونا الشيخ/ من؟ قلت فلان بن فلتكان! دخلنا العيال ثم بعد جمة النفس استنفرونا لسحب السيارة المعطوبة حيث تم إصلاحها خلال أسبوع مكثناه بين ظهراني هولاء الناس العجيبين. ثم و دعونا بدموع عز على الأرض مثلها ولو نزلت على جلمود صخر لأنبت زعفراناً. ما أثار حفيظتي رغم كل هذا عندما اكتشفت أن نصف قيمة التصليح تكفل بها صبي الميكانيكي (عاطف). غضبت و قلت: أنا مش فقير ليك؛ رد: ولكنك ابن سبيل؛ فنشفت دماغي وقلت 60 ألف يمين لن أقبل حتى رضخ أمام إصراري فتواطأنا على حل وسط: أن أدفع له المبلغ ريث وصولي أهلي. لكنه أغضبني ثانية حين أرسلتها لاحقاً من هناك بحوالة على صرافة الراجحي وأرجعوها لعدم صحة العنوان ..تبين لي أنه أمدني بعنوان فشنك ..فلم أتركه يتهرب إلى أن خالصته رغم أنفه.
• بعد الباخرة فسواكن مررنا بدرديب؛ في الاستراحة قابلنا شاب أدروب سائق شاحنة ثقيلة. رأى سيارتنا فأشفق على حجمها:كيف حضرتم بهذه القرنبعة؟!!! و أنى لكم أن تقطعوا بها فيافينا الوعرة مع الهبباي؟ ثم أشار علينا بالسير تحته متل أبو الدرداق مع القمراء ليتكفل بحراستنا متحركاً. على الطريق خرج لنا من الجبال أولائك الفتية الضامرون ، ناشفين مرة واحدة ،كأنهم عقارب الجمال.. يطؤون الرمضاء بلا نعل و يسعون بلا ظل .. يتأبطون الخناجر و الشوتالات و يغرزون في قباب شعورهم خلالات كأشطان بئر في لبان الأدهم (خيل إلى أنك لو استحلبت منهم رهطاً أو قرية بأسرها ما تطلع ليك بفنجان دم). أناس مسالمون لا يسألونك أكثر من شربة ماء أو فتات بسكوت, حيث أقرب مظهر للحياة لا يقل عن 300 ميل.
• في آخر محطة (الكاملين) قبيل الخرطوم اعترضنا شبان يشدون حبلاً على دفتي الطريق ليوقفوا سير المارة.. حسبناهم من جماعة أمن الطرق أو قبانة. و لم يبق للشمس سوى مقدارا لرمح حتى تجب من مغربها و يحين الإفطار. تبين لنا أنهم شفتة قطاع طرق.. لكن من نوع شريف و نادر جداً, فهم يتوددون لكل من استوقفوه أن يدلف و يتفضل من غير جدال, و من عارضهم لم يتركوه ولو دعا الأمر لاستخدام العنف. أنا كنت مطاوعاً ومتعاون للآخر في ذاك الاتجاه و لم أشأ أن أخرجهم عن طورهم؛ خاصة أن العطش و الإعياء بلغ بنا شأواً. ثم لا أذيع سراً إن قلت أن شيئاً من اللهفة وضيق العين و قع في نفسي الأمارة بالسوء و الشح فقلت: لماذا يعني الإصرار على استيقاف جميع من هب و دب! ثم من أين لهؤلاء بطعام يكفي كل هذه الخلق؟. لم نتلبث سوى القليل قبل أن تسدل شمس رموشها فتخرج علينا البلدة عن بكرة أبيها.. أعماها شايل المكسر ..بشيبها وشبابها و رجالها ونسوتها أتونا حفاة بخيرات وأصناف سدت عين القمر. ولقد خاب ظني وخسأت عيني, إذ أكل الحضور كلهم و من أعقبهم و رعت الأغنام و الكلاب من فضلهم. وذهبنا جميعاً, و لم يذهب من طعام أحبابنا (الكاملين) إلا بمقدار ما يأخذه المخيط يغمس في المحيط..
ربنا يخلف عليهم بالبركة آميـــــــــــــــــــــن

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: رد: ديل أهلي(مسلسل)   الخميس نوفمبر 15, 2012 11:47 am

طبت ود الطابية وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلاً. عرفت إنك مريخابي موت .. وأنا هلالابي لكن عاجبني فيكم دمكم حار شديد و دا اعتراف مني و هو قاسم مشترك, بل أذهب أبعد, فلك أن تعتبرني (هلاخابي ) على السكين. و إن كان شعوراً كهذا قتله جعفر نميري منذ سبعينات القرن الماضي ؛ يوم أن فعل فعلته التي فعل. و لعل ذلك كان لمريخابية بغيضة كانت تسكنه و تتخبطه كالمس من الجن. المهم ياخي شاهدي هنا حكاية الدم الحار و صراحة الوجه الآخر لشعاري يقول:"تعجبني السودنة و لو في غير محلها" وأضحكتني نكتتك عن السعودي لما سئل عن السوداني فشبهه بقنينة البمياه الغازية التي أوصى بشربها و لكن حذر من "رجها". تحضرني هنا قصة قديمة من الواقع تعكس لك أنموذجاً من هذا القبيل:-
تعجبني السودنة ولو في غير محلها!!!
حكي لنا الصحفي المخضرم/ عبدالرحمن مختار أنه بعيد انقلاب(ثورة) 25/مايو/1969 كان الرئيس جعفر محمد نميري عائداً من رحلة بالطائرة من مصر مصطحباً معه زعيم العروبة /جمال عبدالناصر( بطل كل الهزائم في نظر منتقديه). .جاء ضيفاً على رأس وفد رفيع مهنئاَ ومناصراً لأول تفريخة من 23/يوليو/1954 .ضم الوفد فيما ضم الصحفي الألمعي/ محمد حسنين هيكل الذي تغدق قناة الجزيرة جزاها الله خير عليه بطائل الأموال وتفرد له السهرات كي يتفسح فينا بعسل الكلام المباح و التنظير اللي ما يودي لا يجيب (لا اأرضاً قطع ولا ظهراً أراح). الشاهد والأهم أن ذاك الصحفي كان يجلس إلى الخلف تماماً من مقعدي الزعيمين المتلاصقين(لزوم حشرالأنف في كل كبيرة و صغيرة)؛ فهو ا لمستشار الإعلامي لناصر. في واحدة من المداخلات غير الموفقة, انبرى هيكل بسؤال مزعج لجعفر نميري: لو سمحت لي ياسيادة الريس بسؤال و لو فيها ثقالة يعني! اتفضل رد نميري؛ يا ترى, مع عدم المؤاخذة يعني, الانقلاب الحضرتك والجماعة بتوعك عملتوه دا......هنا قاطعه نميري محتداً.. أولاً هو مش انقلاب. دي ثورة فتية أبية ..ووو, إلخ..... لا بقي أرجوك , تسمح لي بقا.. دا باين إن هو انقلاب!!! هنا نميري ما كترو مع هذا الدعي البجح و قرر على يبلعو لسانه في حينه فاستدار نحوه بنظرة من عينين كاوتين لهما دخان.. وسدد إلى وجهه لكمة واحدة لم يزدها . سقط هيكل على الأرضية يصارع الموت. حتى أن عبد الناصر و هو الطود العظيم الذي لا تهزه ريح بدا أنه صعق من موقف دراماتكي كهذا و أضطر للخروج عن طوره وصرخ: لا, بقا.. عيب كدا يا قعفر وما يصحش أبداً أنك تمد إيدك عليه و في قدامي كمان. دا كان ها يروح فيها. استرجع رئيسنا ( أب عاج) ثم قبل أن يعتذر لصديقه ناصر أصر على قول هذه العبارة بندية شديدة: لاكين هي ثورة و إحنا أبهاتها ولدناها .. نسميها إحنا ولا يجي واحد زي(...) _استتغر الله_ دا يسميها لينا. هذا أيضاً نموذخ من شخصيتنا ولو كنا في قمة السلطة؛ حكاية خطأ أو صواب دي خليها على جنبة . وصراحة هنالك مواقف مستفزة لدرجة ما يعالجها إلا طالوش متل دا . أذكر فقط بأن أسد الله سيدنا حمزة ابن عبد المطلب عم رسول الله (ص) و أشد من أحزنه استشهاده (في عام الحزن) كانت قصة دخوله الإسلا م بسسب شكلة لخ ليك فيها أبا دا جهل صفعة و احدة لمان شج رأسه؛ و ذاك موضوع آخر لعل مجالاً آجر يتسع له.
مع خالص مودتي
ود الأصيل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ديل أهلي(مسلسل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: