منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيف بيد جبان!!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: سيف بيد جبان!!!   الخميس يناير 12, 2012 8:46 am

لك خالص مودتي/ أخي، يا أخاً عزيزاً لم تلده لي أمي.. لكم سررت بسطوركالعجلى و أعجبني أكثر تظبيط النحو والصرف (عجلى).. و لم يمنعني الاطلاع عليها سوىطاحونة المشااغل و سيرها الحلزوني الذي ما يفتأ ساحبنا بشدة عبر حلقات مفرغة (circlevicieux). سألت عن آخباري فيعجالة ..1) حازم ركب صهوة المتاعب في السودان ، منذ نزوله الجامعة أصيب بالإرغانوالآن هو طريح الفراش مع البرجم وامتحانات نصف الفصل شغالة.. وربك يستر من الجاياتو هن أكثر من الرايحات.. المهم رسلنا أمه لملازمته في محنته و تعود 2) عز الدينقطع أصبع يده اليمنى بمفرمة البقالة رجاء الاتصال به لعيادته 3) الوجيه خالد عزالدين في الدوحة و منذ شهر لم يتصل بنا ،لابد اً مع صاحبه أمين الذي أخذته العزةبالأثم و قلب العتاب شكل المهم عرفت مجئيه عبر زميلنا الدكتور رفعت كباشي حسونة ولقيت تلفونه مع ابن عمة أمين أبو القاسم محمد ابو القاسم. باقي الأمور كلها عاديولا جديد يجدر بالذكر.. و نتوقع زيارتك.
على المستوى الشخصي دوامنا بقى ثلاث نوبات:من بعد صلاة الفجر إلى حينتضعون ثيابكم من الظهيرة ثم نعاود إلى ما بعد صلاة العشاء نتعشى و ننوم يدنابملاحها و هكذا دواليك..وإن وجدنا وقتا في يوم العطلة ييعاودنا الحنين غلة ممارسةهوايتنا مع الثرثرة في المليان و نبش بعض ما نزوى من ذكرايت في حنايا ذاكرتناالخربة أوأنطوت عليه قصاصات مهترئة في اضابير نا القديمة.. وعندي ليك هنا واحدة منهذا القبيل..

......سيف بيد جبان!!!
كلما أتظاهر عبثاُ بأنني من المبعدين عن السياسة أجدني عالقاً في حبائلهاإلى شوشتي و خائضاً في وحلها إلى ركبتي . ذلك لكون على جسدي هيكل من عظام نخرة لكنهامكسوة بمزعات لحم طري لا ينفصل عن سدى لحمةربيع نجدي الهوى عدناني اللسان هبت نسيمات صبابته من شام لبغدان؛. كما أنني في الوقتذاته ألبست جلداً تماسيحياً تعلوه سحنة خشنة سمراء لا ينبغي لها الانسلاخ عن أصلهاالأفرقاني..وتنضح عروقي بدم حام مأخوذ بعزته التي هي أقبح الأثم و مدفوع بحميته حميةالجاهلية الأولى، لكنه ملجم بلجام الإسلام و شريعته السمحة.
الراحل صدام حسين اعتلى ذات يوم منصة برلمانه في صبيحة يوم تنحية(تصفية)غريمه /أحمد حسن البكر من على رأس حزب البعث العربي. وقف صدام ممسكاً بمنديل (سلام)أبيض و هو يمسح دموع التماسيح و جعل ينتقي من صفوف المجتمعين بالقاعة كل من تشتم فيهدومه رائحة للمعارضة ليس لدعوة على العشاء و إنما ليدفع بهم إلى مقصلة الموت شنقاًأو رمياً بالرصاص ..و من نجا من هؤلاء التعساء أو عفي عنه صرفت لهم الأوامر بتنفيذالإعدام على زملائهم .
و قبل ذلك سبق للمترجم الخاص لدكتاتور سابق هو عبد الكريم قاسم و حكا بأنزعيم ذاك الزمان بلغ به التعاظم حداً فاق به أبا الطيب المتنبي و عزته التي أخذته بالإثملتجلسه على سدة إمارة من الوهم الخالص. لدرجة أن قاسم رأى صورة منحوتة له على صفحةالقمر، فخرجت بغداد بأسرها لتشاهد بأم عينها ما رأي زعيم قرر ألا يريهم إلا ما يرىولا يهديهم إلا سبيل الرشاد لدرجة أنهم شادوا الصورة معكوسة كما اللجين الفضي على لجة مياه دجلة والفرات ..(و يا مؤمن كون صديق). كذلك باقي شعوب النشامى جعلت تخرج تترى و "كل حزب بما لديهمفرحون" وكل شعب يرى قرده (أو جعرانه) في عينه غزالاً شارداً يمرح في براري القمر..لدرجةأن صارت زحمة هناك بين أصحاب للجلالة و السمو والفخامة.. كأن تجد أسداً مثلاً هصوراً (فقط علي أنا) لكنه (في الحروب نعامة)،أو تجد (زيناً للعابيدن) و أي عابدين؟!!! ، أن تجد عبداً صالحاً ليس لذاك لقيه سيدناموسى فتعلم على (مما علم رشداً" ، أو تجد معمراً(مخرباً) متوجاً ملكاً على رؤوسالملوك في أفريقيا بعد أن ضاق بضخامته جلد العروبة الإسلام؛ بينما عاش متنكراً لجماهيرالجرذان و القمل والضفادع من أبناء ليبيا الشرفاء.
المهم والشاهد أن كلاً ظل يرقص على إيقاع حاكمة و يبكي على ليلاه. علىأن الأكثر إهماماً من ذلك أن نقر بأن ديننا الحنيف يعلمنا بأن الشمس والقمر إنما هماآيتان من آيات الله لا تتوقفان عن سبحهما لكائن من كان أن يرتسم على جبنهما .. و مروءتناتربأ بنا أن نسجد لا للشمس و لا للقمر ، ناهيك عن صورة باهته لوهم مجرد وهم من وحيالخيال نحتت وظلت ملتصقة هناك مدى الحياة حتى بعد أن يقعد العجز والكبر بصاحبها عنقضاء أبسط حاجاته الطبيعة كالذهاب إلى الحمام ، أو يموت.
هذا في مقابل النقيض تماماً حينما يشاهد شعب إمبراطورية لا تغيب عنها الشمس؛ و يشاهد العالم معهم رئيس الوزراء البريطاني/ ديفيد كامرون و هو يصعد الطائرة فيأحدى رحلاته المكوكية الأسبوع الماضي بحثاً عن حل لأزمة اقتصادية تعصف بأوربا والعالمبينما غفل عن الاعتناء بجورب حذائه المثقوب و لم يجد أي أحد حرجاً في ذلك.
الطيب ودالعجيمي كتب: أختلف مع صدام فكراً ومنهجاً ولكن من المعجبين بشخصيته القيادية الفذه وشجاعته الباسلة، قال "أني اسعى لان أكون سيفا بين السيوف وليس السيف الوحيد..وسأكون فارسا بين الفرسان وليس الفارس الوحيد" ، ولكن أنا أقول قد حقق مقولته، واصبح فارساً للعرب بل فارساً وحيداً والتاريخ أثبت ذلك وقد شهد له العالم كله بذلك ، حتى الأمريكان أنفسهم .
لله درك أيها الفارس المغوار ، والخذي والعار للعرب الأمريكان.
و الله فارس و مغوار ما قلنا حاجة.. كان عود عشر و شوكة حوت في حلوق الأمريكان.. لكننا باملقابل كنا نطمع ولو بحد أدنى من المساواة ولو في الظلم فهي تكون عدلا ً.. لأن ا لحال المائل بشمت فينا الأعداء و بدخل بناتنا أولاد ا لحراز .. و ديل كمان حساباتهم غير؛ يعني في سبيل مصالحهم و نصرة الصهاينة ممكن يتوج ملك على رؤوس الملوك بس يومك التقوم تصرح بأنك جاهز لحرق نصف أسرائيل، بعدين يجو بي ورا يضربوك بأخوانك.. و تظل أرض ما بين النهرين تحرتق حتى أشعارغير معلوم.. أنت تعلم يا الطيب أن مياه دجلة والفرات تغير لونها مرتين عبر تاريخها الضارب أطنابه في أعماق الحضارات البابلية:1) مرة حينما فتحت أبواب بغداد شرعاً أمام جهال المغول التتار وتوشحت أمواجها سوادا بمداد كتبنا الصفراء يراق على ضفاف الرافدين2) و مرة ثانية مع غزو العلوج الأمركان حينما احمرت ليس فقط من سيل دماء الأبرياء، و إنما أيضاً خجلاً من فعائلنا حكاماً ومحكومين..
اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منى [ مشاهدة المشاركة ]
انا قريت الموضوع على عجاله وبما اني لا افهم في السياسة شي الا انني احاول الالمام بها ولكن من الرؤساء الذين بكيت عليهم من قلبي واعتبره بطل هو صدام بلا منازل.

يا منوية يا بتي ، والله بكيناه معاك و أنا شخصياً وجدت نفسي في صبيحة تلك الأضحية التي فصلوا فيها رأس صدام عن جسده ( في رمزية لامحة إلى ذبح ثور الفداء الأبيض قبل الأسود)، أقول و جدتني أغالب بلا جدوى دمعة سخينة تزرف من عيني و معها ماء النظر و شعرت بغصة مريرة تحشرج في صدري لما رأيت الرجل فارساً يترجل و يتقدم في خطاه الثابت المعهودة نحو حبل المشنقة وهو يتوعد من هتفوا لموته بأن "هذه ليست من المرجلة في شيء".. نعم فعلت كل ذلك مثلما فعلت أنت و فعل الملايين..و لكنني زدت عليكم بأن نصبت سرادقاً للعزاء الممتد داخل حنايا نفسي و في ثنايا الضلوع ، بل بالأحرى أن (المأتم) كان قائماً منذ زمن بعيد يوم فشت في أمتي فتن كالحة كقطع من سواد الليل، يأخذ بعضها برقاب بعض.. يوم أن قتل رجل جليل كان الرسول (صلوات الله و سلامه عليه) لا يكشف ساقه في حضرته، كما تستحيي منه الملائكة: هو سيدنا عثمان بن عفان (رضي الله عنه و أرضاه) ؛ و كذلك يوم أن نصب الحجاج بن يوسف الثقفي سارية ليصلب عليها فارساً غض الإهاب هو عبد الله بن الزبير بن العوام.. و أيضاً ي، حاصره الحجاج و ضيق عليه الخناق و لم يدعه حتى بعد أن تعلق بأستار الكعبة و قال قولته الشهيرة: فلتعم يا حجاج، أنه ما ضل ذو حق و لو تضافر عليه من بأقطارها ؛ و لا عز ذو باطل و لو سطع من على جبينه القمر" ..
تخريمة:
ولا يفوتني أن أحييك يا فاضلة وأحيي فيك الدم الحامي و روح المراغمة الواضحة عبر مشاركتك إيانا بمداخلة عاجلة حتى في موضوع شائك قد لا يستسيغيه هضمه الكثيرون.. فشكراً لك و دومي عزيزة على قلوبنا..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيف بيد جبان!!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: