منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حينما تزهق البراءة في زمان الخطوب"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: حينما تزهق البراءة في زمان الخطوب"   الخميس يناير 12, 2012 8:50 am

بالمناسبة عندي قطعة مسجوعة باللغتين وهي ذات صلة شديدة بهذا الحديث و سبق لي نشرها بعنوان:"حينما تزهق البراءة في زمان الخطوب"
" When innocnece is lost in wartime"
تحكي هذه القصة فصول مأساة لشاب يافع مروع تاهت به خطاه في رحلة شائكة للانتقام, رحل عن قريته النائمة في منأى على أهداب النسيم العليل في ريفه الوادع ؛ ليجد نفسه ضائعاً في سواد الجموع الهائلة وسط زخم العواصم المريع. إنها بغداد, هنالك استدار غضبه 360درجة ليصبح آلة فظيعة عشواء تنشرالدمار للعدو و الحبيب في كل مكان. حداه شعاع أمل يراوده بحياة أبية و دفعته غيرة وثابة لصون شرف عائلته المهدر و رفع أنفها الأشم الذي مرغ بالتراب. كانت أولى صدف البدوي الصغير مع القدر حينما ذهب ليسجل نفسه بإحدي جامعات بغداد؛ وهو حلم لم يكن ليدم طويلاً قبل أن يتبخر في الهواء على وقع أقدام غزاة أمريكان اقتحموا أسوار المدينة بعيد وصول الراوي إليها, فيعود راشداً إلى حيث أتى؛ إذ أغلقت الكلية أبوابها بفعل الاضطرابات. لكن أوار الحرب اشتد ومدت ألسنتها إلى الراوي في مسقط رأس و حماه الذي يحميه. جرت أحداث دامية تاركة حالة عارمة من الفوضى والتردي. هيهات لبراءة الراوي فقد زهقت و قررالتحول منذ ذاك فصاعداً إ لى جزءً من آلة الرعب والدمار التي طالما أرعبته و سعى هرباً من أتونها.. تقع إحدي تلك البشاعات أمام ناظري الراوي عندما تنفجر قنبلة زرعت على جانب الطريق لدى نقطة للتفتيش تمزق على إثرها جسد نحيل لصبي متخلف عقلياً كانت تقله عربة مسرعة للمشفى وسط دوي صافرات الإنذار.الثانية كانت عناقيد من حمم صاروخية (فسفور منضب) ليست طائشة ولا هوجاء, بل منشنة بحذق لتحط رحلها على رؤوس أهداف منتقاة بفائق عناية ودهاء. هذه لمة عرس يحضره أناس أبرياء . قوامها رهط من صبية مع حفنة من صبايا وبضع نساء؛ تجمهر هؤلاء لا لشيء سوى الالتهاء وطي الفجائع فقداً لمن تعجل فسبقهم إلى منازل الشهداء.. حمم تنزلت فتشظت كدرر منثورة متلألئة وسط هتاف من حناجر أولئك الدهماء, لظنهم بأن السماء تمطر ألعاباً نارية كي تنير جو الاحتفاء؛ لو لا أنها لما أضاءت ما حولهم نبأت عن نوايا حقد أسود و كشرت عن أنياب شر فلم تبق من هؤلاء و لم تذر. تناثرت حثث وشاطت وجوه وتفحمت أشلاء لدرجة من التحلل والاهتراء.
مشهد درامي بالغ التأثير لعلنا نخرج منه برسالة قوية مفادها نابع من مبدأ قديم:"أنه تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً و إذا افتقرن تكسرت آحاداً". فهنا لمة فرح التقى سامرها بعفوية على الود فلم يسعفهم الحظ و لا الوقت لينفضوا أحياء.. كلا, إذ القدر على موعد محتوم مع كل نفس بلا استثناء ..و لربما لو خيرت أي نفس ما بين أشياء, لكأني بها تتخير و بكل إباء فرصة للتلاصق حتى الفناء, ليقضي الجميع و يقبروا بحفرة على مشارف كربلاء. كأنموذج رائع لتلاحم الشرفاء..فعل بطولي لطالما تقاعس عنه الفرقاء فوق ظهرأرضهم فقدر لهؤلاء انجازه بباطن أحشائها الأدماء.
على أن الجرح الأعمق أن يقتحم جنود أمريكان دار الراوي الصغير, بحجة البحث عن أسلحة محرمة مدعاة. حيث شاهد بأم عينه أسرته وهي تلقى من صنوف الامتهان, و رأى أباه يداس حتى الموت. من هنا تبدأ رحلة الراوي عائداً إلى بغداد, بتوجه مغاير وبحافز جديد, ألا وهو: البحث عن ثأر لأبيه و شرف العائلة راغباً في "غسل عاره بالدماء" كما يقول, لدي هدف: أن "أبث سمي بل كل سمومي هناك, لم أكن لأعرف كيف أغدو إلى هناك.. غير أني بت على يقين من أنني سوف أوقع بعضاً من تلك الضربات الموجعة البلهاء..يكفي أن الشرف في قاموس ثقافتنا البدوية مسالة ما هي بالهزل، كونه المطهر الوحيد عندما يتعلق الأمر بفعل لا بد منه لحفظ ماء الوجه المراق أمام أخوات العشيرة. لا يعفى من ذلك غني أو فقير.
يستطرد الراوي لكشف المزيد عن هواه الجديد.. فيقول:" في ذات ليلة مشؤومة, خلدت إلى فراشي وأنا طفل مدلل وديع..ثم صحوت وأنا وحش ضار يغلي في جوفي بركان ويسرى في لحمي لهيب رهيب. حملت كراهيتي كمخلوق مختلف.بات الحقد لدي الآن دافع محتوم و الكراهية سلاحي و درعي الواقي وكل ما تبقي لي في حياتي الخاوية, المجحفة, الجرداء من كل معنى للحياة.
يلتقي راوينا الصغير لاحقاً بفئة ضالة وكأني بشن قد صادف طبقه. يلتف هؤلاء حول قناعة واحدة: ألا وهي إبادة كل ما هو "غرب". تم إلحاقه آنذاك بمأمورية إلى بلد قريب قبل أن يطير إلى عاصمة الضباب لندن للقيام بأول عمل ثأري ضد أولئك الذي ألحقوا الأذي الكثير بأهله في العراق وجرعوهم و يلات الذل و المهانة.
شكراً. و دام الود
بيننا.[/[FONT="Century Gothic"][SIZE="3"]
[When innocnece is lost in wartime )
(حينما تزهق البراءة في زمان الخطوب)
[size=18]This story narrates the tragedy of a traumatized young chap who, goes missing in a journey of vengeance which led him miles away from his small home village to Baghdad where his rage turned him 360° into a horrible machine to wreak havoc the enemy. Wanting to make a life for himself and make his family proud, the young Bedouin enrolls at a university in Baghdad; a short-lived dream that faded down at the footsteps the American invaders who made their way shortly after. He is forced back home as the college he attends closes down due to unrest. Eventually, war hits the narrator's birthplace where bloodiest incidents occur leaving a state of lawlessness and degradation that left him no longer innocent as he decided to become part of a killing machine he tried hart to flee. One of those takes place before the narrator's eyes as a roadside bomb blows up tearing-off a mentally retarded youngster at a checkpoint when hastily driven to hospital amidst sirens of hazard roaring everywhere. A second one is a missile attack on wedding claiming tens of lives of miserable by-standers (mostly women and kids) who take it for fireworks, but come to that it would be inevitably better to die together. Being buried in a big single grave they may finally be doing something useful that their belligerent warlords failed to do in reality. The worst ever is when American soldiers storm the narrator's home, in search of alleged clandestine weapons. Where witnessed his family being humiliated, his father belittled then mortified to death. Thus his journey back to Baghdad begins in a new approach and motivation: seeking to avenge father and reclaim the family's honor and "wash away this insult in blood". He said "…to spread my venom over there. I didn't know how to go about it, but I was certain that I'd strike some nasty blow. In a Bedouin mindset, no matter how impoverished they may be, honor is no laughing matter, which is the sole authorized detergent when comes to one's self face-saving".
He goes onto explain his situation," I had gone to bed a docile, courteous boy, and I,d awakened like a monster ,with an inextinguishable rage lodged in my very flesh. I carried my hatred like a second nature. Hatred is now, my fatal motif, my arm and armor and all that is remaining to me in this false, unjust, arid, and cruel life.
The young man's fury, groomed by group of insurgents he joins later on to annihilate the West, gets him sent to Lebanon ahead of a fly to London for his final act of retribution on those who caused a lot of harm to his compatriots in Iraq.
Thanks & stay closer
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حينما تزهق البراءة في زمان الخطوب"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: