منتدى العريباب (مدني)

العريباب فى حدقات العيون
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قــَابــِـلْ لـِلكـَسـِرْ .. ]+

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aabersabeel



المساهمات : 36
تاريخ التسجيل : 06/06/2011
الموقع : طافش في بلاد الله الواسعة

مُساهمةموضوع: قــَابــِـلْ لـِلكـَسـِرْ .. ]+   الإثنين نوفمبر 19, 2012 8:14 am

قــَابــِـلْ لـِلكـَسـِرْ .. ]+
أشياء كثيرة ..اشياء جميلة ..مقتنيات غالية ..نحافظ عليها و على تواجدها في حياتنا ..نلصق عليها ديباجة { قابل لـلكسر } لـشدّة اهميتها و رقّتها في ذات الوقت ..و لكن ... لـسببٍ ما ...نغفل احيانا ً ...فلا نولي تلكـ الأشياء .. الأهمية و العناية اللازمتين ...فـتتعرض قواريرنا{ القابلة لـلكسر } لـمخاطر الـتحطيم فعلا ً ... قد تلتئم بعض الجراح ...و بعضها لا يندمل..و حتى تلكـ التي تتماثل للبرء ..لا تزول آثارها كليةً ...بل ...تخلـّـف وراءها كدمات و أثراً بعد عين...قد دوم مدى الحياة ...تذكّر الناظر اليها ... بـقصتها ... ليس كل ما ينكسر في في حياتنا قابل للجبر...بل إن تهشيم بعضها هو نهاية أمره...و بعض المكسورات ... أحياناً نحاول جاهدين و عبثاً لم شظايا ما حطمناه منها بأيدينا...قد نفلح ...أو نفشل...و لكن ...حتى لو نجحنا فليس أكثر من نجاح العطار في إصلاح ما أفسده دهره المهدر بلا طائل ...و هناك شروخ يصعب تلاشيها.. و بوجه خاص حينما يتعلق الأمر مثلاً بكسر الخاطر ، بجرح اللسان عندما يغور في النفس و في سويداء الفؤاد- و سفه االأحلام – و طعن الشرف - و قتل المروءة- و هدر الثقة - و ضياع بوصلة الطفولة - أمور كثيرة في حياتنا { قابلة لـ الكسر }...فلـنحافظ عليها قدر مستطاعنا ...قبل فوات الأوان و لات حين مناص
القلوب الرهيفة قابلة للكسر و بسهولة جاً و في نفس الوقت قابلة للتشكيل رغم صلادتها وهي لا تجود بسر تشكيلها الا لمن عرف سرها .جعلنا الله ممن عرفوا السر و عملو به.. و هي قابلة للكسر كثيرا و قابل للجبر بعض أحيان :ان القلوب اذا تنافر ودها ***مثل الزجاجة كسرها لا يجبر .. قلوب كالزجاج هشاشة و قلوب تتشكل في ايادينا كعجينة الصلصال ..ونبحث عن مساحة فهم .
وعلى النقيض هنالك أشياء قبيحة وذميمة في حياتنا ليست قابلة للكسر أبداً، إلا بعناء شديد و جهد جهيد و ليتها تنكسر و لا تلتئم ابداً ؛ لكن هيهات فهي تظل عصية على على نوائب الدهر، تأخذها العزة بالأثم و لا تأبه بسخط الساخطين و لا بأنين المعذبين.. فلنسمتع لهذا الأنموذج المعبر |أدناه:-
جزيرة المشاعر
يحكى أنه كان يا ما كان هنالك جزيرة للمشاعر تعيش عليها كل المشاعر و أخواتها من الخلجات والخواطر والضمائر تعيش جميعها معاً في وئام تام و تحت ظل عريشة واحدة.
و في ذات يوم هبت عاصفة شديدة .. و باتت الجزيرة على و شك الغرق..كل المشاعر كانت ترتعش خوفاً.. ما عدا الحب الذي كان مشغولاً بصنع قارب صغير للهرب على متنه مع بقية أخواته ..و ما أن فرغ الحب من صنع قاربه..دعا بقية المشاعر لتصعد على متنه فتبحر غلى بر الأمان..باستثناء شعور واحد(هل تعرفون من هو؟؟؟)..نزل الحب ليرى من هو ذاك العنيد..لقد كان هو و ليس غيره.. إنه الشعور بالغرور والأنفة و النرجسية..حاول معه الحب..و حاول..و لكن دون جدوى.. فالغرور لم يشأ ليتحرك في الوقت الذي كانت فيه الطوفان هادراً والمياه تجرف أمامها الأخضر واليابس. إلى أن بلغ السيل الزبا..صرخ الجميع يطلب من الحب أن يصعد إلى متن القارب و يترك الغرور لمصيره الغرق المحتوم.. ولكن الحب لم يكن ليخلق لحيا لنفسه ، وإنما خُلِق لكي يحب و يُحب.. و يظل رمزاً خالداً ينضح بالمحبة والتفاني في سبيل من يحب ممن حوله دون فرز وبلا ثمن ..في النهاية آثرت بقية المشاعر الهرب لتنجو بنفسها غير أن الحب بقي حزيناًعلى ظهرالجزيرة و ظل يبذل قصارى جهده هدراً مع الغرور الذي تمسك بموقفه و أصرعلى عناده إلىلأأن خارت قوى الحب ف فقد روحه وذهب ضحية لمروءته العالية وبذله المعروف في غير أهله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قــَابــِـلْ لـِلكـَسـِرْ .. ]+
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العريباب (مدني) :: القسم العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: